في رواندا تستثمر الاستقامة في جيلٍ كامل عبر التعليم النظامي.
تواصل جمعية الاستقامة الخيرية الإسلامية العالمية حضورها الإنساني والتنموي في رواندا، من خلال مشاريع تستهدف بناء الإنسان وتحسين حياة الأسر والمجتمعات الأكثر احتياجًا. ويأتي التعليم في مقدمة اهتمامات الجمعية، عبر المساهمة في إنشاء المدارس ودعم البيئة التعليمية وتوفير فرص أفضل للأطفال وطلبة العلم، بما يفتح أمامهم آفاقًا أوسع للمستقبل.
كما تشمل جهود الاستقامة مشاريع حفر الآبار وتوفير المياه النظيفة، وكفالة الأيتام، ودعم الأسر المحتاجة، وتقديم المساعدات الغذائية والموسمية، إلى جانب المبادرات الاجتماعية والتنموية. وتسعى الجمعية من خلال هذه المشاريع إلى تحقيق أثر مستدام يجمع بين تلبية الاحتياجات الأساسية وتمكين الإنسان، وترسيخ قيم التكافل والعطاء والشراكة مع المجتمعات المحلية في رواندا.





كن سببًا في تعليم طفل وصناعة مستقبل جيل، وساهم معنا في بناء مدرسة نظامية في رواندا، لتكون صرحًا للعلم ومنارةً للأمل تفتح أبواب التعليم أمام الأطفال الذين ينتظرون فرصة حقيقية لتغيير حياتهم. إن بناء مدرسة لا يعني تشييد الفصول والجدران فحسب، بل يعني توفير بيئة آمنة للتعلم، وتمكين الأطفال من اكتساب المعرفة والمهارات، ومنحهم الأدوات التي تساعدهم على تحقيق أحلامهم وخدمة مجتمعاتهم. مساهمتك اليوم قد تكون بداية رحلة تعليم لطفل، وبداية مستقبل أفضل لأسرة، وخطوة نحو بناء مجتمع أكثر علمًا وقدرةً على النهوض والتقدم. ساهم في بناء مدرسة رواندا… ابنِ فصلًا يحتضن حلمًا، وتعليمًا يصنع مستقبلًا، وأثرًا يبقى لأجيال.
تبرّع مستمر