متاحةTZ-590كفالة الأيتامالهام سالم صالح الشكرية
- العمر
- 9 سنة
تنزانيا هي القلب النابض لعمل الاستقامة — ثلاثة عقود من حفر الآبار وكفالة الأيتام وبناء المدارس والإغاثة الغذائية في مختلف أنحاء البلاد.
تمثّل تنزانيا واحدة من أهم ساحات العمل الإنساني والتنموي لجمعية الاستقامة الخيرية الإسلامية العالمية، حيث امتدت مسيرة العطاء فيها لأكثر من ثلاثة عقود، لتصبح نموذجًا للعمل الخيري المستدام الذي يجمع بين تلبية الاحتياجات الأساسية وتمكين المجتمعات المحلية.
وخلال هذه المسيرة، نفذت الاستقامة العالمية العديد من مشاريع سقيا الماء عبر حفر الآبار وتوفير مصادر مياه آمنة للمجتمعات التي تعاني من شح المياه، مما أسهم في تحسين الظروف الصحية والمعيشية لآلاف الأسر. كما أولت الجمعية اهتمامًا خاصًا برعاية الأيتام والأسر المحتاجة من خلال برامج الكفالة والمساعدات التي توفر لهم احتياجاتهم الأساسية وتمنح الأطفال فرصة أفضل للتعليم والاستقرار.
وفي قطاع التعليم، أسهمت الجمعية في بناء المدارس ودعم مدارس القرآن الكريم ورعاية طلبة العلم، إيمانًا بأن التعليم يمثل الطريق الأهم لبناء الإنسان وتمكين المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة.
كما تمتد جهود الاستقامة العالمية إلى تنفيذ برامج الإغاثة الغذائية وتوزيع السلال والوجبات والمساعدات الموسمية في مناطق مختلفة من تنزانيا، إلى جانب المشاريع الاجتماعية والتنموية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا.
وبعد أكثر من ثلاثين عامًا، تواصل الاستقامة العالمية رسالتها في تنزانيا، مستندة إلى خبرة ميدانية متراكمة وشراكة وثيقة مع المجتمع المحلي، لتبقى مشاريعها جسورًا للعطاء، وأثرًا مستدامًا يصل إلى الإنسان أينما كانت حاجته.





الزكاة عبادة عظيمة تجمع بين تزكية النفس، وبركة المال، والتكافل بين أفراد المجتمع؛ فهي ليست مجرد مال يُخرج، بل رسالة رحمة وعطاء تجعل للنعمة أثرًا يتجاوز صاحبها ليصل إلى من يحتاج إليها. قال الله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ…
تبرّع مستمر
متاحةTZ-590كفالة الأيتام
يهدف مشروع وقف المعلمين إلى دعم مسيرة التعليم في دول أفريقيا من خلال توفير دعم مستدام للمعلمين، ومعظمهم من أصول عُمانية، تقديرًا لدورهم في تعليم الأجيال وبناء مستقبل أفضل لمجتمعاتهم. كما يسهم الوقف في دعم استمرارية البرامج التعليمية والخدمات المرتبطة بها، إيمانًا بأن التعليم أساس نهضة المجتمعات وتنميتها. ساهم في وقف المعلمين، وكن شريكًا في تعليم جيل وبناء مستقبل، وصدقةٍ جارية يمتد أثرها بإذن الله.

مشروع بناء مدرسة أبو عبيدة لتعليم القرآن الكريم ساهم معنا في بناء مدرسة أبو عبيدة لتعليم القرآن الكريم، وكن شريكًا في إنشاء بيئة تعليمية تحتضن الأطفال والطلاب، وتفتح أمامهم أبواب تعلّم القرآن الكريم وحفظه وفهم تعاليمه وقيمه. إن مساهمتك في بناء المدرسة ليست دعمًا لمبنى فحسب، بل استثمارٌ في تعليم أجيال وصناعة مستقبلهم، وأثرٌ يمتد مع كل طالب يتعلم، وكل آية تُقرأ، وكل معرفة تنتقل من جيل إلى آخر. ويمكنك أن تجعل مساهمتك صدقةً جارية عن نفسك أو هديةً لمن تحب، راجين من الله أن يمتد نفعها ويتجدد أجرها. ساهم في بناء مدرسة أبو عبيدة… وابنِ مكانًا يتعلم فيه القرآن، وأثرًا يبقى لأجيال.

“من بنى لله مسجدًا، بنى الله له بيتًا في الجنة” تخيل أن يكون لك سهم في بيت من بيوت الله، تُرفع فيه المآذن بالتكبير، وتُتلى فيه آيات القرآن، ويجتمع فيه المصلون على الطاعة. هذا الجامع، القابع على تلة خضراء من تلال مدينة مونزا في تنزانيا، لهو منارة هداية وملتقى للخير، سيحتضن المصلين، ويعلّم الأجيال القرآن، ويكون مأوى للذكر والدعاء. ساهم اليوم في إكمال هذا الصرح المبارك، فربما كانت صدقتك هذه سببًا في أجرٍ لا ينقطع عنك ما دامت الصلوات تُقام فيه، وما دامت المآذن تنادي: حي على الصلاة… حي على الفلاح.

المعهد الإسلامي بزنجبار… منارة علمٍ تُحيي أمة في زنجبار، حيث يمتد التاريخ الإسلامي عريقًا في الأرض والقلوب، يقف المعهد الإسلامي شاهدًا على رسالةٍ عظيمة: إعداد جيلٍ يجمع بين العلم الشرعي الرصين، والقيم الراسخة، والوعي المعاصر.
تبرّع مستمر
صيانة وتأهيل مختبرات مدرسة الاستقامة – زنجبار لأن التعليم الجيد يحتاج إلى بيئة تصنع المعرفة وتحوّلها إلى تجربة، نسعى إلى صيانة وتأهيل مختبرات مدرسة الاستقامة في زنجبار، وتجهيزها بما يساعد الطلبة على التعلم والتجربة وتنمية مهاراتهم العلمية. مساهمتك في هذا المشروع تمنح الطلاب فرصةً أفضل للتعلم، وتوفر لهم بيئة تعليمية أكثر جودة وتحفيزًا. ساهم معنا في تأهيل المختبرات… فقد تبدأ من تجربةٍ صغيرة فكرةٌ تصنع مستقبلًا كبيرًا.
تبرّع مستمر
متاحةTZ-589كفالة الأيتام
متاحةTZ-501كفالة الأيتام
متاحةTZ-500كفالة الأيتام