جمعية الاستقامة العالمية تفتتح مدرسة الإمام جابر بن زيد لتعليم القرآن الكريم في زنجبار
26 سبتمبر 2026 (١٥ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ)

في امتدادٍ لمسيرةٍ تعليمية بدأت قبل ثلاثين عامًا، افتُتحت اليوم، ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ الموافق ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦م، مدرسة الإمام جابر بن زيد لتعليم القرآن الكريم في زنجبار، برعاية كريمة من سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي، الأمين العام بمكتب الإفتاء بسلطنة عُمان، وذلك ضمن جهود جمعية الاستقامة العالمية في خدمة العلم وأهله.
وتُمثّل المدرسة فصلًا جديدًا في مسيرة الجمعية التعليمية في القارة الأفريقية، وانتقالًا من حلقات تعليم القرآن الكريم إلى بناء مؤسسات تعليمية متكاملة تجمع بين القرآن والقيم والعلوم والمعرفة، وتسهم في إعداد جيلٍ متعلم وقادر على خدمة مجتمعه.
وتُعد مدرسة الإمام جابر بن زيد صرحًا تعليميًا متكاملًا يتسع لنحو ألف طالب وطالبة، لتفتح أمامهم أبواب التعليم والمعرفة، وتوفر لهم بيئة تساعدهم على بناء مستقبلهم وتنمية قدراتهم.
ويأتي افتتاح المدرسة بعد مسيرة امتدت لثلاثة عقود، بدأت بحلقة صغيرة لتعليم القرآن الكريم في زنجبار، ثم اتسعت لتصل جهود الجمعية اليوم إلى خمس دول أفريقية، عبر 5,200 مدرسة للقرآن الكريم تحتضن نحو 60 ألف طالب وطالبة، فيما تضم زنجبار وحدها 28 مدرسة ونحو 10 آلاف طالب وطالبة.
ولا تمثل هذه الأعداد مجرد أرقام، بل آلاف القصص والأحلام التي تبدأ من مقاعد التعليم؛ فكل طالب يدخل هذه المدرسة يحمل معه فرصة لمستقبل قد يكون فيه طبيبًا أو مهندسًا أو معلمًا، وينقل أثر ما تعلمه إلى أسرته ومجتمعه.
وتتقدم جمعية الاستقامة العالمية بالشكر والتقدير لكل من أسهم في إنجاز هذا المشروع، من المتبرعين والداعمين والشركاء، سائلين الله أن يجعل أثر عطائهم ممتدًا في كل آية تُحفظ، وكل علم يُتعلّم، وكل جيل ينشأ على القرآن والعلم والقيم.




