
برامجنا
مجالات عملنا الدائمة التي توجّه تبرعاتك — المياه ورعاية الأيتام والتعليم والأمن الغذائي وغيرها — وكلٌّ منها مرتبط بمشاريع موثّقة على الأرض.

مجالات عملنا الدائمة التي توجّه تبرعاتك — المياه ورعاية الأيتام والتعليم والأمن الغذائي وغيرها — وكلٌّ منها مرتبط بمشاريع موثّقة على الأرض.

في جمعية الاستقامة الخيرية الإسلامية العالمية نؤمن بأن التعليم هو بداية الطريق نحو مستقبلٍ أفضل، وأن كل طفل يستحق فرصةً حقيقية ليتعلم ويحقق أحلامه، مهما كانت ظروفه المادية. لذلك نضع التعليم في مقدمة أولوياتنا، ونسعى إلى مساندة الأطفال والطلاب المحتاجين، وتوفير ما يعينهم على مواصلة رحلتهم التعليمية في بيئة مناسبة ومحفزة؛ ليصبحوا أفرادًا فاعلين قادرين على بناء مستقبلهم والمساهمة في نهضة مجتمعاتهم وأوطانهم. ومن أجل تحقيق ذلك، نبادر بتنفيذ مجموعة من المشاريع والبرامج التعليمية التي تفتح أبواب العلم، وتصنع الفرص، وتمنح الأمل لأجيال تستحق مستقبلًا أكثر إشراقًا.

في جمعية الاستقامة الخيرية الإسلامية العالمية نؤمن بأن أجمل العطاء ما بقي أثره، واستمر نفعه، وامتد أجره بإذن الله. ومن خلال برنامج الوقف الخيري نتيح لك فرصة أن تصنع صدقةً جاريةً باسمك، أو تهدي ثوابها لمن تحب، لتبقى ذكرى طيبة وأثرًا نافعًا في حياة الآخرين. وتتنوع مشاريع الوقف لتلامس احتياجات المجتمعات في دول شرق أفريقيا، وتسهم في توفير التعليم والمياه والرعاية والخدمات التي تصنع فرقًا حقيقيًا ومستدامًا في حياة المحتاجين. بادر معنا بالمساهمة في مشاريع الوقف، واجعل لعطائك أثرًا يبقى ونفعًا يمتد، سائلين الله أن يتقبل من الجميع ويبارك في عطائهم.

في جمعية الاستقامة الخيرية الإسلامية العالمية نؤمن بأن الكفالة ليست مجرد مساعدة مادية، بل يدٌ تمتد لتمنح الأمان، وقلبٌ يزرع الأمل، وعطاءٌ يفتح أبوابًا لمستقبلٍ أفضل. ومن خلال برنامج الكفالات نسعى إلى رعاية الأيتام، ودعم المعلمين – ومعظمهم من أصول عُمانية – إلى جانب عدد من فئات المحتاجين في دول شرق أفريقيا، بما يسهم في توفير حياة أكثر استقرارًا وكرامة لهم ولأسرهم. ونحرص على تنويع مشاريع الكفالات لتصل يد العطاء إلى أكبر شريحة ممكنة من المستحقين، وتترك أثرًا إنسانيًا يمتد في حياتهم ومجتمعاتهم. بادر معنا بالمساهمة في مشاريع الكفالات، وكن سببًا في رسم ابتسامة، وصناعة أمل، وتغيير حياة إنسان إلى الأفضل. سائلين الله أن يتقبل من الجميع ويبارك في عطائهم.

تواصل جمعية الاستقامة الخيرية الإسلامية العالمية رسالتها الإنسانية النبيلة، حاملةً الخير إلى المحتاجين بكرامةٍ واحترام، دون مَنٍّ أو أذى، ومستندةً إلى قيم الرحمة والإحسان والتكافل التي يدعو إليها الإسلام. وتحرص الجمعية في مسيرتها على أن تكون رسالتها جسرًا للمحبة والتآلف، وأن تبتعد عن كل ما يثير الفرقة والاختلاف بين المسلمين، واضعةً الإنسان واحتياجاته في قلب عملها الخيري. ومن خلال مشاريعها ومبادراتها، تمتد يد العطاء إلى المسلمين في العديد من الدول والمجتمعات المحتاجة، لتخفف معاناتهم، وتساندهم في ظروفهم، وتزرع الأمل في حياتهم، مقدمةً صورةً مشرقةً لقيم الإسلام القائمة على الرحمة والمحبة والإحسان.

في جمعية الاستقامة الخيرية الإسلامية العالمية نؤمن بأن الدعوة إلى الإسلام رسالةٌ تقوم على الحكمة والرحمة وحُسن التعامل، ولذلك نحرص على تنظيم البرامج والفعاليات والمبادرات التي تُعرّف بقيم الإسلام وتعاليمه السمحة في دول شرق أفريقيا. وإلى جانب العمل الدعوي، نهتم بتمكين الإنسان وبناء قدراته، من خلال توفير برامج التدريب والتأهيل المهني، وتعليم الحرف، وإعداد المعلمين، بما يفتح أمام المستفيدين فرصًا أفضل للعمل والاعتماد على الذات والمساهمة في تنمية مجتمعاتهم. وقد أثمرت جهود الجمعية وحملاتها الدعوية السابقة، بفضل الله، عن اعتناق المئات من الرجال والنساء للإسلام في عدد من الدول، ونواصل رسالتنا بروحٍ من المحبة والحكمة، سائلين الله أن يجعل هذه الجهود بابًا للخير والهداية والتنمية.

في جمعية الاستقامة الخيرية الإسلامية العالمية نؤمن بأن الوقوف إلى جانب الأسر المحتاجة في أوقات الشدة هو جوهر العمل الإنساني، لذلك نسعى إلى توفير احتياجاتها الأساسية من الغذاء والمساعدات المالية والأضاحي وغيرها من صور الدعم التي تحفظ كرامتها وتخفف عنها أعباء الحياة. وفي المواسم المباركة، تتضاعف جهودنا للوصول إلى من هم أشد حاجة؛ فمن خلال الحقائب الرمضانية نوفر المواد الغذائية الأساسية التي تعين الأسر المحتاجة طوال شهر رمضان، كما نعمل على توزيع الأضاحي في دول شرق أفريقيا، مع اهتمام خاص بالمناطق النائية والمجتمعات التي يصعب وصول المساعدات إليها. هدفنا أن يصل عطاؤكم إلى من ينتظره، وأن يتحول إلى طعامٍ على مائدة أسرة، وفرحةٍ في بيت محتاج، وأملٍ يخفف قسوة الظروف.
التبرّع العام يذهب حيث الحاجة الأشد.



