
مشاريعنا
مبادرات قائمة ومكتملة في البلدان التي نخدمها. تابع تقدّم كل مشروع، وتبرّع مباشرةً للقضية الأقرب إلى قلبك.

بعشرة ريالات… تفتح بابًا للقرآن
مساهمتك اليوم ليست مجرد مبلغ، بل خطوة نحو إكمال مدرستين لتعليم القرآن الكريم، وتهيئة بيئة تعليمية تحتضن أبناءنا في أفريقيا وتعينهم على حفظ كتاب الله وتعلّمه. مدرسة جابر بن زيد ومدرسة أبو عبيدة وصلتا إلى المرحلة الأخيرة، وبمساهمتك نقترب أكثر من اكتمال البناء وفتح الأبواب أمام الطلبة. ساهم بقيمة 10 ريالات، أو بما تيسّر لك، وكن شريكًا في بناء مكانٍ يُتلى فيه القرآن ويُعلَّم لأجيال قادمة. عشرة ريالات منك… تفتح بها مدرسة للقرآن. جمعية الاستقامة الخيرية الإسلامية العالمية صدقةٌ يمتد أثرها… وعلمٌ يبقى نفعه.
تبرّع مستمر
مدرسة جابر بن زيد لتعليم القرآن الكريم – زنجبار
مدرسة جابر بن زيد لتعليم القرآن الكريم – زنجبار شاركونا استكمال منارةٌ للقرآن، وبوابةٌ لبناء جيلٍ يحمل كتاب الله علمًا وأخلاقًا وسلوكًا. تسعى مدرسة جابر بن زيد لتعليم القرآن الكريم في زنجبار إلى توفير بيئة تعليمية تربوية لأبناء المجتمع، يتعلمون فيها تلاوة القرآن الكريم وحفظه وإتقانه، إلى جانب غرس القيم الإسلامية والأخلاق الفاضلة في نفوسهم.
تبرّع مستمر
الحقيبة المدرسية
لأن في عيون الأطفال أحلامًا تستحق أن تكتمل، نسعى إلى دعم طلبة الأسر المحتاجة وتوفير المستلزمات التي تعينهم على مواصلة تعليمهم. من خلال مشروع الحقيبة المدرسية نقدم للطالب حقيبة متكاملة تشمل الدفاتر والأقلام والألوان وغيرها من الأدوات الأساسية، لتخفيف العبء عن أسرته ومنحه بدايةً دراسية مليئة بالأمل. تبلغ تكلفة الحقيبة الواحدة ١٠ ريالًا عُمانيًا. ساهم بحقيبة… وامنح طفلًا أدوات يتعلم بها، وأملًا يكمل به طريقه نحو المستقبل.

وجبة طالب
في كثير من المجتمعات الأفريقية، يأتي بعض الأطفال إلى مدارسهم وهم يواجهون الجوع وسوء التغذية، مما يؤثر في صحتهم وقدرتهم على التعلم والاستمرار في الدراسة. من خلال مشروع وجبة طالب نوفر وجبة غذائية للطلاب بشكل يومي، تساعدهم على النمو والتركيز ومواصلة رحلتهم التعليمية، بتكلفة ريال عُماني واحد فقط للوجبة. بريال واحد… ساهم في إطعام طالب، وساعده على البقاء في مقعد الدراسة وبناء مستقبل أفضل.

إكمال مدرسة أبو عبيدة في زنجبار
مشروع بناء مدرسة أبو عبيدة لتعليم القرآن الكريم ساهم معنا في بناء مدرسة أبو عبيدة لتعليم القرآن الكريم، وكن شريكًا في إنشاء بيئة تعليمية تحتضن الأطفال والطلاب، وتفتح أمامهم أبواب تعلّم القرآن الكريم وحفظه وفهم تعاليمه وقيمه. إن مساهمتك في بناء المدرسة ليست دعمًا لمبنى فحسب، بل استثمارٌ في تعليم أجيال وصناعة مستقبلهم، وأثرٌ يمتد مع كل طالب يتعلم، وكل آية تُقرأ، وكل معرفة تنتقل من جيل إلى آخر. ويمكنك أن تجعل مساهمتك صدقةً جارية عن نفسك أو هديةً لمن تحب، راجين من الله أن يمتد نفعها ويتجدد أجرها. ساهم في بناء مدرسة أبو عبيدة… وابنِ مكانًا يتعلم فيه القرآن، وأثرًا يبقى لأجيال.


إكمال بناء مدرسة بروندي
ساهم معنا في استكمال بناء مدرسة في محافظة رومونجي بجمهورية بوروندي، لتكون بيئة تعليمية آمنة تحتضن الأطفال من الأسر المحتاجة والأيتام، وتمنحهم فرصة للتعلم وبناء مستقبل أفضل. يمكنك المشاركة في هذا المشروع كـ صدقة جارية من خلال المساهمة بسهم أو أكثر، حيث تبلغ قيمة السهم الواحد ١٠٠ ريال عُماني، ونسعى إلى استكمال ٦٣٠ سهمًا لإتمام بناء المدرسة وتجهيزها لاستقبال طلابها. ساهم بسهم… وكن شريكًا في بناء مدرسة، وتعليم طفل، وصناعة مستقبل لجيلٍ كامل في بوروندي.

المركز الإسلامي بأوغندا
نسعى من خلال مشروع المركز الإسلامي في أوغندا إلى إنشاء مركز متكامل يخدم المجتمع المسلم، ويوفر بيئة مناسبة لتعليم المسلمين الجدد مبادئ الإسلام وتعاليمه، إلى جانب إقامة البرامج الدعوية والتعليمية بإشراف دعاة ومعلمين مؤهلين. يهدف المشروع إلى استكمال ٥٤٠ سهمًا، بقيمة ١٠٠ ريال عُماني للسهم الواحد، ويمكنك المساهمة بسهم أو أكثر لتكون شريكًا في دعم التعليم الإسلامي وخدمة المسلمين في أوغندا. ساهم بسهم… وكن شريكًا في بناء مركزٍ للعلم والدعوة، وأثرٍ يمتد نفعه بإذن الله لأجيال.

طباعة الكتب التعليمية
لأن كل رحلة تعليم تبدأ من كتاب، نقدم خدمات طباعة الكتب التعليمية بجودة عالية تليق بالمحتوى وتمنح الطالب تجربة قراءة وتعلّم أفضل. نهتم بأدق التفاصيل، من وضوح النصوص والصور وجودة الألوان، إلى التجليد والتشطيب النهائي، لتخرج الكتب بصورة احترافية تجمع بين الجودة والمتانة وسهولة الاستخدام. سواء كانت كتبًا مدرسية، مناهج تعليمية، أدلة تدريبية أو كتبًا للمعلمين والطلاب، نساعدكم على تحويل المحتوى التعليمي إلى مطبوعات تصنع أثرًا. اطبع المعرفة… وساهم في صناعة جيلٍ يتعلم ويبدع.

المدينة التعليمية في كينيا
شاركونا الخير وساهموا معنا في استكمال مشروع المدينة التعليمية في مدينة مومباسا بجمهورية كينيا، ليكون صرحًا تعليميًا يسهم في نشر العلم، وبناء الإنسان، وفتح أبواب المعرفة أمام من يحتاج إليها. يهدف المشروع إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة تخدم الجاليات العُمانية والعربية، إلى جانب الأيتام وأبناء الأسر المحتاجة داخل مدينة مومباسا وخارجها، وتمنحهم فرصًا أفضل للتعلم وتنمية قدراتهم وبناء مستقبل أكثر إشراقًا. إن مساهمتك في استكمال هذا المشروع تتجاوز بناء المرافق والفصول؛ فهي مساهمة في تعليم طفل، وتمكين طالب، وبناء جيل قادر على خدمة مجتمعه والنهوض به، ليبقى أثر عطائك ممتدًا مع كل علم يُتعلّم وكل طالب ينتفع بهذا الصرح. ساهم معنا في استكمال المدينة التعليمية في مومباسا… وابنِ بعطائك مكانًا للعلم، وأملًا للأيتام والمحتاجين، ومستقبلًا لأجيال قادمة.






