بناء الثقة: كيف نحاسب على كل ريال
19 سبتمبر 2025 (٢٧ ربيع الأول ١٤٤٧ هـ)دقيقة قراءةالعطاء والإرشاد

في كل عام ننشر مصاريفنا حتى الأرقام. ففي أحد تقاريرنا عن عملنا في مالي نطقت الأرقام بوضوح: كفالة 83 يتيمًا، وحفر 48 بئر مياه، وتنفيذ مشاريع تعليمية وإغاثية — بإجمالٍ يزيد قليلًا على 47,000 ريال عماني، مفصّلةً ومُحاسَبًا عليها.
السلسلة من النيّة إلى الأثر
خلف كل رقمٍ منشور سلسلة: يُسجَّل التبرّع، ويُخصَّص لصندوق، ويُعتمَد عبر مراحل تصاعدية، ثم يُنفَق ويُوثَّق. نظامنا المالي مبنيٌّ على القيد المزدوج والدفاتر المفتوحة، حتى يمكن تتبّع الريال من اليد التي أعطته إلى الأسرة التي تلقّته.
الشفافية عبادة
نعامل المحاسبة بوصفها جزءًا من الصدقة، لا أثرًا لاحقًا لها. وينبغي أن يستطيع المتبرّع أن يسأل: "أين ذهبت صدقتي؟" فيجد جوابًا بتاريخٍ ومبلغٍ واسم — لا شعارًا.
هذا هو المعيار الذي نُلزم به أنفسنا، لأنّ الثقة التي تضعها فينا أمانةٌ سنُسأل عنها يومًا.




