تعليم لغة القرآن: برنامج "أحبّ العربية"

اسأل طالبًا صغيرًا في أوغندا أو زنجبار لماذا يريد تعلّم العربية، فنادرًا ما يكون الجواب عن القواعد، بل عن فهم الكلمات التي يردّدها في صلاته.
من الانغماس إلى منهجٍ متكامل
بدأنا بدوراتٍ انغماسية مكثّفة — شهران من العيش داخل اللغة — واحتفلنا بتخريج أول دفعة من طلبة العربية في أوغندا. ومن تلك التجربة نما منهجٌ متكامل، "أحبّ العربية"، مصمّمٌ للمتعلّمين الناطقين بالسواحلية ويُقدَّم عبر مراكزنا وشركائنا.
والطريقة لا تقلّ أهمّيةً عن المادة. فالطفل الذي يربط العربية بالفرح يحملها مدى الحياة، والذي يربطها بالخوف يهجرها. لذلك ندرّب المعلّمين، ونقيّم كل مرحلة من المنهج، ونراجعه في ورشٍ حتى يناسب المتعلّم الذي أمامنا حقًّا.
لغةٌ تفتح الأبواب
كل طالبٍ يتعلّم قراءة العربية ينال وصولًا مباشرًا إلى القرآن، وإلى عالمٍ أوسع من المعرفة، وغالبًا إلى دراسةٍ أعلى. فاللغة ليست الغاية، بل هي الباب، ومهمّتنا أن نظلّ نفتحه، فصلًا بعد فصل.




