لماذا نبني مدنًا تعليمية، لا مجرّد مدارس

حين يسألنا الناس لماذا لا نكتفي ببناء المزيد من الفصول الدراسية، نحدّثهم عن الطفلة التي تتعلّم القراءة لكنها لا تجد مكانًا آمنًا تنام فيه، ولا عيادة حين تمرض، ولا طريقًا إلى الجامعة حين تتخرّج.
مكان واحد، رحلة كاملة
تجمع المدينة التعليمية رحلة المتعلّم كاملةً في مكان واحد: مدرسة دولية للمرحلتين الابتدائية والثانوية، وسكن داخلي للطلبة وفق معايير حديثة، وكلية جامعية للتعليم العالي والتخصصات التطبيقية، ومستشفى يخدم الطلبة والمجتمع المحيط، وقاعة متعددة الأغراض للحياة الثقافية والمجتمعية، وجامع يمنح المشروع بعده الروحي.
نطوّر هذا النموذج في زنجبار ودار السلام، وندرسه في كينيا ورواندا، دائمًا بالشراكة مع جمعيات الاستقامة المحلية وضمن أنظمة كل بلد.
بُنيَ ليدوم
من السهل افتتاح مبنى، ومن الصعب استدامته. لذلك قبل أن يوضع حجر الأساس نُكمل الدراسات الفنية ودراسات الجدوى، ونخطّط للموارد البشرية، ونصمّم من أجل الاستدامة المالية والإدارية. فالهدف ليس صورة قصّ شريط، بل مؤسسة تظلّ تخدم الأسر بعد ثلاثين عامًا.
لهذا نبني مدنًا للمعرفة، لا مجرّد غرفٍ لها سقوف.




